محمد الريشهري
47
ميزان الحكمة
2052 . الإمامُ الباقرُ عليه السلام : بَعثَ اللَّهُ نبيّاً حَبَشيّاً إلى قَومِهِ ، فقاتَلَهُم فقُتِلَ أصْحابُهُ واسِروا ، وخَدُّوا لهُم اخْدوداً مِن نارٍ ، ثُمّ نادَوا : مَن كانَ مِن أهلِ مِلّتِنا فلْيَعْتزِلْ ، ومَن كانَ على دينِ هذا النّبيِّ فلْيَقْتحِمِ « 1 » النّارَ ، فجَعَلوا يَقْتَحِمونَ النّارَ ، وأقبَلَتِ امْرأةٌ مَعها صَبيٌّ لَها فَهابَتِ النّارَ ، فقالَ لَها صَبِيُّها : اقْتَحِمي ، قال : فاقْتَحَمتِ النّارَ ، وهُم أصْحابُ الاخْدودِ . « 2 » 2053 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّ أشدَّ النّاسِ بلاءً الأنبياءُ ، ثُمّ الّذين يَلُونَهُم ، ثُمّ الأمْثَلُ فالأمثلُ . « 3 » 2054 . عنه عليه السلام : الدُّنيا سِجنُ المؤمنِ ، فأيُّ سِجنٍ جاءَ مِنهُ خيرٌ ؟ ! « 4 » 2055 . عنه عليه السلام : إنَّ أهلَ الحقِّ لَم يَزالوا مُنذُ كانوا في شِدّةٍ ، أمَا إنَّ ذلكَ إلى مُدّةٍ قَلِيلَةٍ وعافيةٍ طويلةٍ . « 5 » 2056 . عنه عليه السلام - في قولهِ تعالى : « وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ » « 6 » - : سَلّطَ اللَّهُ علَيهِ قومَهُ
--> ( 1 ) . في المصدر : « فيقتحم » والتصويب من نور الثقلين : 5 / 544 / 24 نقلًا عن المصدر . ( 2 ) . المحاسن : 1 / 389 / 866 . ( 3 ) . الكافي : 2 / 252 / 1 . ( 4 ) . بحار الأنوار : 68 / 221 / 11 . ( 5 ) . بحار الأنوار : 67 / 213 / 18 . ( 6 ) . مريم : 54 .